حسن عيسى الحكيم
504
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
ومساجلات « 1 » . وقد وصف الشيخ محمد رضا الشبيبي شعره بقوله : " قد أشتهر برقة غزله وتشبيه وأولع بالتسميط والتخميس ، وهو لا يبارى من هذا الفن ، ولكنه لم يسمط الا القطع الغزلية غالبا وتسميطه مشهور لا تخلو منه المجاميع الأدبية « 2 » . ويقول الشيخ محمد علي آل موحي : انه حاز الأدب على صغر سنه ، وأدرك غوره بعلمه لا بظنه ، فهو الشاعر الذي عز له المماثل ، وقصر عن مباراته المناضل « 3 » . ومن شعره في تاريخ تذهيب القبة الحيدرية الشريفة عام 1155 ه « 4 » : أمطلع الشمس قد راق النواظر أم * نار الكليم بدت من جانب الطور أم قبة المرتضى الهادي بجانبها * منارتا ذكر وتقديس وتكبير وصدر إيوان عز راح منشرحا * صدر الوجود به في حسن تصدير بشائر السعد أبدت من كتائبها * آي الهدى ضمن تشطير وتحرير وأرخ تذهيب القبة الشريفة بقوله : يا طالبا عام ابداء البقاء له * أرخ تجلى لكم نور على نور ووصف " در النجف " بقوله « 5 » : صغدت ورقت فجاءت * حسنا بمعنى عجاب روح من الماء حلت * في قالب من حباب ومن قصيدة له في مدح الإمام علي عليه السلام « 6 » : هذي الثوية والكثيب الاعفر * فضعوا الجباه على الصعيد وعفروا
--> ( 1 ) هدو : ( من شعراء القرن الثاني عشر ) مجلة البلاغ ، العدد الثالث ، السنة الثانية 1387 ه / 1968 م ، ص 34 . ( 2 ) الشبيبي : مجلة الاعتدال ، العدد الثاني ، السنة السادسة 1365 ه / 1946 م ص 84 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 26 / 48 . ( 4 ) حسين الرضوي : الديوان ورقة 96 ، الطهراني : الذريعة 10 / 7 . ( 5 ) شبر : أدب الطف 5 / 236 . ( 6 ) حسين الرضوي : الديوان ورقة 18 .